أردوغان: صادرات الدفاع ارتفعت من 248 مليون دولار سنويا إلى 992 مليون شهريا

خلال كلمة الرئيس التركي في "حفل توزيع جوائز أبطال التصدير" في إسطنبول.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن صادرات بلاده الدفاعية ارتفعت من 248 مليون دولار سنويا إلى 992 مليون دولار شهريا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الجمعة بإسطنبول في "حفل توزيع جوائز أبطال التصدير" وانعقاد الجمعية العامة الـ33 لاتحاد المصدّرين الأتراك.
وهنّأ أردوغان الشركات التي ستتلقى جوائز "أبطال التصدير" ورجال الأعمال الفائزين بالمراكز الأولى في قطاعاتهم.
ولفت إلى أن التصدير لم يعد يقتصر على شراء السلع وبيعها في مكان آخر، قائلا: "أنتم تتحملون عبء بلادنا؛ فتارة تكونون مصدّرين، وتارة سفراء للمحبة، وتارة أخرى مناضلين يسعون إلى تجاوز العقبات التي توضع أمام تركيا".
وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده أصبحت تصدر في أسبوع من منتجات الصناعات الدفاعية ما كانت تصدره في عام.
وقال أردوغان إن "نجاحاتنا في مجال التصدير أصبحت محفزا وطنيا، انطلاقا من شعارنا القائم على عدم ترك أي منفذ جمركي في الأسواق العالمية لا يرفرف فيه علمنا".
وأشار إلى أن صادرات تركيا من السلع والخدمات سجلت رقما قياسيا في تاريخ الجمهورية عام 2025، ببلوغها 395.9 مليار دولار.
وأوضح الرئيس التركي أن هدف مجلس المصدّرين الأتراك، الذي ينضوي تحت مظلته 27 قطاعا و61 اتحادا للمصدّرين وأكثر من 140 ألف مُصدّر، هو الوصول إلى هدف تركيا المتمثل في تحقيق فائض في التجارة الخارجية.
وأكد أن بصمات هذا الكيان الضخم وجهوده وحيويته ورؤيته العالمية حاضرة في كل منتج يحمل ختم "صنع في تركيا"، سواء في أبعد بقاع العالم أو في أشد الأسواق تنافسية.
وأشار أردوغان إلى أن مسار النجاح المتصاعد الذي تحققه تركيا عاما بعد عام بات واضحا للجميع، وأن كل من يتابع العالم يدرك حجم التقدم الذي أحرزته تركيا رغم التحديات المختلفة التي واجهتها.
وأضاف: "في عام 2025، وفي ظل التوترات العالمية، سجلنا نمواً بنسبة 3.6 بالمئة، كما حققنا نموا بنسبة 2.5 بالمئة في الربع الأول من عام 2026، ليرتفع بذلك عدد الأرباع المتتالية التي حافظنا خلالها على النمو الاقتصادي إلى 23 ربعا متتاليا".
وأشار إلى أن صادرات السلع التي كانت لا تتجاوز 36 مليار دولار عام 2002، ارتفعت إلى 273.3 مليار دولار بحلول عام 2025. إلى جانب ارتفاع صادرات الخدمات من 14 مليار دولار في عام 2002 إلى 122.6 مليار دولار خلال عام 2025.
وقال :"ارتفعت حصتنا من صادرات السلع العالمية من 0.55 بالمئة (عام 2002) إلى 1.04 بالمئة، فيما ارتفعت حصتنا من صادرات الخدمات العالمية من 0.89 بالمئة إلى 1.28 بالمئة."
ورغم تراجع بيانات التجارة الخارجية لتركيا في شهر أيار/مايو بسبب العطلات، لفت الرئيس التركي إلى تسجيل بلاده في 22 مايو الماضي صادرات يومية بقيمة 2.4 مليار دولار، الذي يعد الأعلى في تاريخ الصادرات اليومية لتركيا.
وأكد الرئيس أردوغان أن الزيادة التي تشهدها الصادرات التركية لا تقتصر على الجانب الكمي فحسب، بل تعكس أيضا تطورا كبيرا من حيث الجودة.
وأشار إلى أن صادرات المنتجات المتوسطة وعالية التقنية ارتفعت من 10 مليارات دولار عام 2002 إلى 112 مليار دولار عام 2025، فيما بلغ حجم صادرات الصناعات التحويلية السنوية من المنتجات ذات التكنولوجيا المتوسطة والعالية 114.4 مليار دولار.
وأوضح أردوغان أن صادرات قطاعي الدفاع والطيران سجلت، وفق أحدث البيانات، 3 مليارات و863 مليون دولار خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار، بزيادة بلغت 29 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وشدد على مضي بلاده قدما في كتابة قصة النجاح من خلال توسيع شبكة الصادرات، وتطوير فرص جديدة تلبي الاحتياجات المتجددة للمصدّرين الأتراك.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أنهم يستهدفون رفع الصادرات للدول البعيدة إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2028.
وقال: "نعمل على رفع حصة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من إجمالي صادراتنا إلى مستوى 30 بالمئة".
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.