سفير أنقرة بدمشق: التكية السليمانية شاهد على الأخوّة بين تركيا وسوريا
09:21, 07/11/2026, السبت
الأناضول

سفير أنقرة بدمشق: التكية السليمانية شاهد على الأخوّة بين تركيا وسوريا
أعلن السفير التركي في دمشق أن التكية السليمانية تشهد على روابط الأخوة بين تركيا وسوريا، وذلك عقب إعادة افتتاحها وإقامة أول صلاة جمعة فيها منذ 15 عاماً
شاهد على الأخوة التاريخية
أعلن سفير أنقرة في دمشق، الجمعة، أن التكية السليمانية التاريخية التي أعيد افتتاحها مؤخراً تشكل شاهداً بارزاً على روابط الأخوة المتجذرة بين تركيا وسوريا.
وأشار نوح يلماز في منشور عبر منصة "إكس" إلى أن المجمع المعماري الذي شيّده المعمار العثماني سنان بأمر من السلطان سليمان القانوني، يجسد روح إسطنبول في قلب العاصمة السورية، ويسهم في تخفيف الحنين إلى المدينة التاريخية.
أول جمعة منذ 15 عاماً
وجاءت تصريحات السفير عقب افتتاح المسجد، السبت الماضي، وإقامة أول صلاة جمعة فيه منذ 15 عاماً، بحضور كثيف من أهالي دمشق.
وشارك يلماز في الصلاة التي أقيمت في المسجد، والتقى بعدها بوزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري، حيث تم بحث سبل التعاون الثقافي والديني بين البلدين.
جهود الترميم والتعاون المشترك
وأعرب السفير عن تقديره للجهود المبذولة في ترميم الصرح وإعادة تأهيله، مشيداً بالتعاون بين وزارة الأوقاف السورية ومؤسسة التنمية، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، فضلاً عن مساهمات وزارات الثقافة والسياحة والأوقاف التركية.
وأكد يلماز أن هذه الهدية التاريخية من السلطان سليمان لدمشق ستبقى معلماً خالداً يزين العاصمة السورية، معرباً عن أمله في أن تستمر هذه الروح الأخوية بين الشعبين.
معلم عثماني خالد
يذكر أن التكية السليمانية بنيت عام 1554 كمجمع معماري عثماني ضخم على الضفة اليمنى لنهر بردى، وكانت مركزاً دينياً واجتماعياً لإيواء الفقراء والحجاج وطلبة العلم، ويضم مسجداً ومدرسة وسوقاً للحرفيين.
وتضم مقبرة المجمع ضريح السلطان محمد السادس وحيد الدين، آخر سلاطين الدولة العثمانية، الذي حكم بين عامي 1918 و1922، ونُقل جثمانه من منفاه في إيطاليا عام 1926 ليدفن في دمشق.

