دمشق.. الشيباني يستقبل وفدا لبنانيا لبحث عودة اللاجئين السوريين

17:13, 02/11/2026, الاثنين
الأناضول
دمشق.. الشيباني يستقبل وفدا لبنانيا لبحث عودة اللاجئين السوريين
دمشق.. الشيباني يستقبل وفدا لبنانيا لبحث عودة اللاجئين السوريين

استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الاثنين، وفدا لبنانيا برئاسة نائب رئيس الوزراء طارق متري، لبحث سبل عودة اللاجئين السوريين وآليات التعاون الثنائي بين البلدين.

لقاء دمشق والوفد الحكومي اللبناني

استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، الاثنين، وفدا لبنانيا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، في قصر تشرين بالعاصمة دمشق. وضم الوفد اللبناني وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد وعددا من المسؤولين، فيما حضر من الجانب السوري وزراء التعليم العالي مروان الحلبي، والتربية محمد عبد الرحمن تركو، والشؤون الاجتماعية هند قبوات، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

ملف اللاجئين ولجان التعاون المشترك

وتأتي الزيارة استكمالا للمحادثات السابقة بين البلدين، ومتابعة لعمل اللجان المشتركة التي شكّلها الجانبان لمعالجة الملفات العالقة، وفق الوكالة. وانطلقت على الفور جلسات ثنائية بين الوزراء السوريين ونظرائهم اللبنانيين، لبحث القضايا التي تقع ضمن اختصاص كل منهم، بما يتيح "الانتقال من العناوين العامة إلى البحث في الإجراءات المطلوبة لمعالجتها".

وتشمل المباحثات المسائل الإدارية والاجتماعية والتربوية المرتبطة بوجود اللاجئين السوريين في لبنان. كما تتناول آليات تسهيل عودتهم الطوعية إلى مناطقهم، وسبل توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم بعد عودتهم.

سياق الزيارة وإحصاءات العودة

وتزامنت الزيارة مع مباحثات سابقة أجرتها وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد مع نظيرتها السورية هند قبوات في دمشق، في التاسع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وشملت تلك المباحثات عودة السوريين وحماية الأطفال وتبادل الخبرات في مجال الحماية الاجتماعية.

ونقلت "سانا" عن السيد قولها إن إجمالي العائدين من لبنان بلغ نحو 700 ألف شخص حتى سبتمبر/أيلول 2026، استنادا إلى بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأشارت إلى ضرورة توفير المسكن والمدرسة والخدمات الأساسية وفرص العمل لضمان عودة مستدامة.

ومن جهتها، دعت الوزيرة السورية هند قبوات إلى تشكيل لجان وفرق عمل مشتركة لتحويل هذه الزيارات إلى تعاون مؤسسي مستمر. وأكدت أن هذا الإطار يضمن معالجة الملفات بشكل منهجي وفعال.