عاهل الأردن يبحث مع وفد برلماني فرنسي تطورات المنطقة
18:17, 15/09/2026, الثلاثاءت: تحديث: 18:20, 15/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

عاهل الأردن يبحث مع وفد برلماني فرنسي تطورات المنطقة
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، مع وفد برلماني فرنسي سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، مثمناً دور باريس في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة لدعم الجيش اللبناني.
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، مع وفد من البرلمان الفرنسي آفاق التعاون المشترك والتطورات الإقليمية الملحة. جاء اللقاء في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وضم الوفد رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-الأردنية فيليب لوتيو وأعضاء المجموعة.
وأكد الملك، خلال اللقاء، "متانة علاقات الصداقة بين البلدين، وأهمية توطيد التعاون في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والبرلمانية". وأشار إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع الأردن وفرنسا، مؤكداً الحرص على توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية.
وثمن العاهل الأردني "دور فرنسا في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة هذا الأسبوع، والتي ستبحث سبل دعم الجيش اللبناني"، مؤكداً حرص المملكة على "إدامة التنسيق والتشاور السياسي مع فرنسا" بما يخدم الأمن الإقليمي. تأتي الجولة الفرنسية ضمن سلسلة لقاءات دولية هدفها تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
أوضح الديوان الملكي الأردني أن المبادرة تسعى إلى تقديم دعم عملي للقوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من أداء مهامها الوطنية في ظل التحديات الراهنة. وتساهم هذه الجولة في تعزيز القدرات الدفاعية للبنان ضمن إطار التعاون الدولي.
وتناول اللقاء أبرز التطورات الإقليمية، حيث أكد الملك ضرورة "تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تدعم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، بحسب بيان للديوان الملكي. أشار العاهل الأردني إلى أن التنسيق المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على حدة، الوفد البرلماني الفرنسي برئاسة لوتيو. وأكد الصفدي حرص المملكة على تطوير العلاقات مع فرنسا في مختلف المجالات، "خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية"، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين عمان وباريس.
يذكر أن مبادرة اجتماعات العقبة انطلقت عام 2015 بمبادرة من الملك عبد الله الثاني، وعقدت جولاتها السابقة في الأردن وعدة دول هي إسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة. وتسعى المبادرة إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف.