بتكوين تهبط إلى ما دون 78 ألف دولار بعد اختراق بينانس
15:06, 30/10/2026, الجمعة
الأناضول

بتكوين تهبط إلى ما دون 78 ألف دولار بعد اختراق بينانس
هبط سعر بتكوين بنحو 3.18 بالمئة، الجمعة، ليسجل 77 ألفا و700 دولار متأثرا باختراق منصة بينانس الأمني وتجميد أصول بقيمة 3 مليارات دولار
تراجع العملة لأدنى مستوى في 6 أسابيع
تراجع سعر عملة بتكوين الرقمية، الجمعة، بنسبة 3.18 بالمئة إلى 77 ألفا و700 دولار، في أعقاب اختراق أمني طال منصة بينانس أسفر عن تجميد أصول تقدر بنحو 3 مليارات دولار. وجاء هذا الهبوط وسط مخاوف المتعاملين من تداعيات الحادث على صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالعملات المشفرة، مما أضعف الطلب المؤسسي على العملة بشكل ملحوظ.
وسجلت العملة الرقمية بذلك أدنى مستوياتها منذ ستة أسابيع، رغم التفاؤل الذي أبداته الأسواق بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي)، الأربعاء الماضي، والتي كان يفترض أن تدعم الأصول الرقمية.
تفاصيل الاختراق الأمني
وأعلنت منصة بينانس لتداول الأصول الرقمية، الخميس، عن تعرضها لاختراق أمني واسع، مشيرة إلى تعليق عمليات السحب والإيداع مؤقتا، وتجميد أصول بقيمة تقارب 3 مليارات دولار في محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم. وأكدت المنصة في سلسلة بيانات عبر حسابها على موقع إكس الأمريكي (تويتر سابقا) أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الاختراق نجم على الأرجح عن اختراق حاسوب محمول خاص بأحد مهندسي التطوير، ما مكن المهاجمين من تنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها.
وأوضحت أن التأثير التقديري الإجمالي للحادث الأمني يبلغ نحو 6.3 مليارات دولار، في حين تم حتى الآن تجميد نحو 3 مليارات دولار على شبكة البلوكتشين، فيما تواصل فرق الأمن التحري في كيفية اختراق الحاسوب المحمول.
السياق العالمي والمخاوف التقنية
ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه مخاوف المختصين بشأن تأثير التطور المتسارع لنماذج الذكاء الاصطناعي على أنظمة التشفير وبروتوكولات الأمن السيبراني. يذكر أن سعر بتكوين أغلق الأسبوع الماضي عند مستوى 80 ألف دولار، قبل أن يتكبد المزيد من الخسائر في التداولات الأخيرة.
ويأتي الهبوط في ظل تقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية جراء تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وساهمت هذه الحرب في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم، فضلا عن تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي العالمي.