الزيدي يدعو للشراكة في "طريق التنمية" عبر تركيا وتطوير مسارات الطاقة

17:51, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
الزيدي يدعو للشراكة في "طريق التنمية" عبر تركيا وتطوير مسارات الطاقة
الزيدي يدعو للشراكة في "طريق التنمية" عبر تركيا وتطوير مسارات الطاقة

دعا رئيس الوزراء العراقي دول الجوار للانضمام إلى مشروع "طريق التنمية" الاستراتيجي، مؤكداً العمل على تنويع مسارات تصدير النفط والطاقة نحو الأسواق العالمية.

دعوة للشراكة في مشروع "طريق التنمية"

أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الجمعة، دعوة بلاده لدول الجوار والشركاء للانضمام إلى مشروع "طريق التنمية" الاستراتيجي، الممتد من ميناء الفاو الكبير إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الزيدي أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال الزيدي إن المشروع يمثل "بوابة مهمة وممرا استراتيجيا للتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة"، يربط الشرق بالغرب.

وأضاف: "نريد لمشروع طريق التنمية أن يكون متاحا للشراكة مع جميع جيراننا وأصدقائنا".

وأكد أن ربط دول المنطقة بالموانئ والسكك الحديدية وخطوط الطاقة والتجارة من شأنه تعزيز المصالح المشتركة ومنحها مصلحة أكبر في حماية الاستقرار.

تنويع مسارات الطاقة والنفط

وفي ملف الطاقة، أعلن الزيدي أن العراق يعمل على "تنويع منافذنا لتصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة وممراتها الرابطة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا وصولا إلى الأسواق العالمية".

وأوضح أن هذه الخطوات تستهدف "الإسهام في أمن الطاقة وتنويع مسارات الإمداد".

وأشار إلى أن بغداد تطمح إلى أن يصبح العراق "مركزا عالميا لإنتاج الطاقة"، وتوظيف إمكاناته في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

التحول من العسكري إلى الاقتصادي

وقال الزيدي إنه مع انتهاء مهمة التحالف الدولي، ينتقل العراق بعلاقاته "من التعاون العسكري إلى الشراكة الاقتصادية".

ودعا إلى مزيد من الانفتاح على العراق، باعتباره "شريكا حقيقيا قادرا على الإسهام في بسط الأمن والاستقرار".

وأكد أن بغداد تمد يدها إلى الجميع على أساس احترام السيادة وحسن الجوار، وتدعم الحوار والدبلوماسية لنزع فتيل الأزمات.

الشأن الداخلي وحصر السلاح

وفي السياق الداخلي، أوضح الزيدي أن حكومته ماضية في جعل الدولة العراقية صاحبة القرار في السلم والحرب، مؤكدا أن الأولوية هي حصر السلاح وأدوات القوة بيد المؤسسات الدستورية.

وأشار إلى أن الشعب العراقي عانى كثيرا من الحروب، ودفع ثمنا باهظا من أرواح أبنائه وموارده وفرص تنميته.

يذكر أن مشروع "طريق التنمية" يهدف إلى ربط ميناء الفاو الكبير جنوبي العراق بالحدود التركية عبر شبكة من السكك الحديدية والطرق البرية، ليوفر ممرا لنقل البضائع بين الخليج وأوروبا عبر الأراضي العراقية والتركية.