ترامب: ويتكوف وكوشنر عقدا اجتماعا مثمرا مع الإيرانيين في نيويورك
09:38, 23/09/2026, الأربعاء
الأناضول

ترامب: ويتكوف وكوشنر عقدا اجتماعا مثمرا مع الإيرانيين في نيويورك
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، أن مبعوثيه الخاصين عقدا لقاء "مثمرا" مع مسؤولين إيرانيين في نيويورك، وسط أنباء عن وساطة باكستانية قطرية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران
إعلان ترامب عن اللقاء
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، أن مبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعا "مثمرا" مع مسؤولين إيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال افتتاحه اجتماعا ضم قادة دول عربية وإسلامية.
وشمل الاجتماع الذي حضره ترامب قادة دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تركيا والأردن والعراق ولبنان ومصر، حيث أشار الرئيس الأمريكي إلى عزل إيران اقتصاديا دون أن يكشف عن هوية المسؤولين الإيرانيين المشاركين في اللقاء أو مضمون المناقشات التي جرت.
تحذيرات عسكرية وتصعيد
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة "عزلت إيران اقتصاديا بشكل كامل"، مشيرا إلى تدفق المزيد من النفط عبر مضيق هرمز، وحذر من أن بلاده قد تستهدف جبل رأس الفأس في إيران والمطل على المضيق في حال رصدت أنشطة عسكرية هناك.
وقال ترامب إن ويتكوف وكوشنر عقدا الاجتماع "الذي كان مثمرا" مع الجانب الإيراني، دون أن يدلي بتفاصيل إضافية حول طبيعة المباحثات أو النتائج التي تم التوصل إليها، مكتفيا بوصف اللقاء بالإيجابي.
تفاصيل الوساطة واللقاء
وفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلا عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هو من اجتمع مع ويتكوف وكوشنر في نيويورك، حيث ركز اللقاء على مسار التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وأشارت الصحيفة إلى أن باكستان وقطر توسطتا لعقد هذا الاجتماع بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، بعد جهود حثيثة بذلتهما لإعادة الطرفين إلى الدبلوماسية وخفض حدة التصعيد، فيما لم يصدر تأكيد رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن عقد اللقاء.
خلفية الاتفاق وتعثره
يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 17 يونيو/حزيران 2026 ما عُرف بـ"مذكرة تفاهم إسلام آباد"، والتي نصت على وقف العمليات العسكرية التي بدأت في نهاية فبراير/شباط الماضي، ونصت أيضا على بدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات حادة بشأن آليات تطبيقه وشروط الملاحة في المضيق، قبل أن تجدد المواجهات العسكرية خلال يوليو/تموز 2026 وسط تراجع الدبلوماسية بين الطرفين.