تونس والجزائر تبحثان تسريع التعاون في الطاقة والنقل والتجارة
16:14, 22/09/2026, الثلاثاءت: تحديث: 16:15, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

تونس والجزائر تبحثان تسريع التعاون في الطاقة والنقل والتجارة
بحث وزيرا خارجية البلدين في نيويورك تعزيز التعاون بمجالات الطاقة والنقل والتجارة، مؤكدين على أهمية عقد اللجان الفنية المشتركة في أقرب وقت
لقاء ثنائي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
بحث وزيرا خارجية تونس والجزائر، الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات الطاقة والنقل والتجارة والطاقات المتجددة. جاء ذلك خلال لقاء جمع محمد علي النفطي ونظيره الجزائري أحمد عطاف في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للخارجية التونسية.
وأشار البيان إلى أن الوزيرين استعرضا مخرجات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، مؤكدين ضرورة توسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية. ويترأس النفطي الوفد التونسي المشارك في الجزء رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة، والتي تعقد بين يومي 22 و29 سبتمبر/ أيلول 2026.
توسيع آفاق التعاون الاقتصادي
وشدد الوزيران، خلال اللقاء، على "مواصلة العمل على تطوير علاقات التعاون الثنائي وتوسيع آفاقها في مجالات النقل والطاقة والتجارة والطاقات المتجددة"، وفق ما نقلته الخارجية التونسية. وأكدا أن ذلك يأتي تمشيا مع ما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة السابقة.
وأكدا في هذا الصدد "أهمية عقد اللجان الفنية المشتركة بين البلدين في أقرب الآجال الممكنة"، بهدف متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة. وقال النفطي وعطاف إن هذه اللجان تمثل آلية فعالة لتذليل العقبات وتسريع وتيرة التعاون المشترك.
شراكة استراتيجية وقضايا إقليمية
وأشاد الوزيران بـ"الديناميكية الإيجابية" التي تشهدها علاقات التعاون بين تونس والجزائر، مجددين التأكيد على "عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين". وبحثا أيضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما على الصعيدين العربي والإفريقي.
وأكد الجانبان ما يربط البلدين من علاقات جوار ومصير مشترك، معربين عن عزمهما على مواصلة العمل معا لتحقيق تطلعات الشعبين في تعزيز أركان "الشراكة الاستراتيجية الشاملة". يذكر أن العلاقات التونسية الجزائرية تشهد تطورا ملحوظا في مختلف المجالات، خاصة بعد الزيارات الرسمية المتبادلة بين المسؤولين خلال العام الجاري.