سوناطراك الجزائرية تصدر أول شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا
14:19, 08/07/2026, الأربعاءت: تحديث: 14:19, 08/07/2026, الأربعاء
الأناضول

سوناطراك الجزائرية تصدر أول شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا
أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية عن توريد أول شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا، ضمن استراتيجية لتنويع الصادرات وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية.
أول شحنة إلى السوق الألمانية
أعلنت الشركة الوطنية للمحروقات الجزائرية (سوناطراك)، الأربعاء، عن توريد أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا، وذلك في إطار جهودها لتوسيع قاعدة عملائها وتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية.
وقالت الشركة، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، إن الشحنة وُلّدت في الثاني من يوليو/تموز الجاري إلى محطة إعادة التغويز العائمة فيلهيلمسهافن 1 شمالي ألمانيا، مضيفة أنها حُمّلت من مصنع تسييل الغاز بمدينة بطيوة قرب وهران غربي البلاد.
آلية النقل والسعة الاستيعابية
وأكد مصدر رسمي في سوناطراك للأناضول أن هذه المرة الأولى التي تُصدّر فيها الشركة الغاز المسال إلى ألمانيا على الإطلاق، رغم أنها تزود السوق الألمانية بالغاز الطبيعي عبر خط الأنابيب المار بإيطاليا منذ عام 2024.
ونُقلت الشحنة على متن ناقلة الغاز (تسالة) المملوكة للشركة، والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 171 ألفاً و800 متر مكعب، فيما يصل طولها إلى 291.5 متراً، دون الكشف عن حجم الكمية المصدّرة بالتحديد.
توسيع آفاق التصدير
وأشارت الشركة إلى أن هذه العملية تعكس مرونتها التجارية وقدرتها على اغتنام الفرص في سوق الغاز العالمية، مؤكدة عزمها مواصلة تطوير صادراتها إلى السوق الألمانية بما يعزز مكانتها كمورّد رئيسي ويسهم في دعم أمن إمدادات الطاقة الأوروبية.
وتنوي سوناطراك استغلال التحولات في السوق العالمية، خاصة بعد أن عادت إلى السوق السلوفينية عام 2022 ووقعت عقوداً لإمداد المجر والتشيك وكرواتيا بالغاز المسال للمرة الأولى في تاريخ الجزائر.
وعززت الشركة من استراتيجيتها التصديرية عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط 2026، وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار واضطرابات حادة في سلاسل توريد الطاقة العالمية.
ضغوط الإنتاج والاستهلاك المحلي
وتنتج الجزائر حالياً نحو 140 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، فيما تسعى سوناطراك لرفع هذا الرقم إلى 200 مليار بحلول عام 2028، غير أنها تواجه تحديات جدية مع تزايد الاستهلاك المحلي الذي تجاوز حجم الصادرات منذ عامين.
وسجل الاستهلاك المحلي أكثر من 53 مليار متر مكعب عام 2024، مقابل صادرات بلغت 49 مليار متر مكعب خلال العام نفسه، مما يضع ضغوطاً متزايدة على موارد الدولة من المحروقات.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.