ترامب: سنقتل أعدادا كبيرة من الإيرانيين إذا اضطررنا لذلك
18:13, 03/11/2026, الثلاثاء
الأناضول

ترامب: سنقتل أعدادا كبيرة من الإيرانيين إذا اضطررنا لذلك
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، استعداد بلاده لقتل أعداد كبيرة من الإيرانيين في حال الاضطرار، وسط تقارير عن احتمال شن ضربات عسكرية أمريكية ضد طهران واستهداف منشآت إيرانية.
تهديدات ترامب وتصريحات "فوكس نيوز"
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الإيرانيين، لكنها ستفعل ذلك إذا اضطرت، وسط تقارير عن احتمال شن واشنطن ضربات عسكرية ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، بالتزامن مع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.
وقال ترامب: "أنا لا أسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الناس، لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، فسنفعل". وأشار في الوقت نفسه إلى أن قوات بلاده شنت خلال الليل ضربة استهدفت منشأة إيرانية مضادة للطائرات اكتمل بناؤها حديثا.
تفاصيل الضربات العسكرية
ووصف ترامب الضربة بأنها "مجرد هجوم محدود، ولم تكن حربا"، لافتا إلى أن بلاده راقبت أعمال إنشاء المنشأة لأكثر من شهرين قبل استهدافها. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي نفذ، الاثنين، ضربات وصفها بأنها "دفاعية" استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.
المواجهة والقدرات العسكرية
واعتبر ترامب أن المواجهة مع إيران تختلف عن الحروب التقليدية، مثل الحرب الروسية الأوكرانية أو الحرب العالمية الثانية، مؤكدا أن واشنطن تمتلك أوراق الضغط كافة على طهران بعدما ألحقت أضرارا جسيمة بقدراتها البحرية والجوية خلال الحرب الجارية. وأضاف: "نسيطر تماما على الوضع معهم، ويمكننا القضاء عليهم، أو أن نكون متساهلين ونسمح لآلاف الأشخاص الذين كانوا سيقتلون في الحرب بالبقاء على قيد الحياة".
خلفية الحرب والتعثر الدبلوماسي
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين. وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.