أول لقاء.. القائمة المشتركة والديمقراطيون يتمسكان بإسقاط حكومة نتنياهو
14:12, 03/11/2026, الثلاثاءت: تحديث: 15:14, 03/11/2026, الثلاثاء
الأناضول

أول لقاء.. القائمة المشتركة والديمقراطيون يتمسكان بإسقاط حكومة نتنياهو
جبارين والطيبي يلتقيان غولان في أول لقاء بعد انتخابات الكنيست، ويؤكدان ضرورة استثمار الأغلبية البرلمانية لإسقاط حكومة نتنياهو-بن غفير
أكد قادة القائمة العربية المشتركة وحزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، الثلاثاء، ضرورة إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك في أول لقاء بين قادة القائمة والحزب منذ انتخابات الكنيست (البرلمان) التي أجريت الثلاثاء الماضي.
وقالت القائمة المشتركة في بيان: "التقى رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين ورئيس كتلتها البرلمانية أحمد الطيبي، اليوم، برئيس حزب "الديمقراطيون" يائير غولان، في أول لقاء بين الطرفين بعد الانتخابات".
وأضافت أن اللقاء تناول "تقييم المشهد السياسي في ضوء نتائج الانتخابات والتنسيق بين الكتل البرلمانية".
ووفق النتائج الأولية، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا (من أصل 120) في الكنيست، مقابل 48 "للمعارضة اليهودية"، و19 للأحزاب العربية.
وأكد الطرفان، خلال اللقاء، "المصلحة المشتركة في استثمار الأغلبية البرلمانية لإسقاط حكومة نتنياهو–بن غفير–سموتريتش واستبدالها"، وفق البيان.
وتولى نتنياهو (76 عاما) رئاسة الحكومة في 5 فترات غير متتالية، ويعد أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في المنصب، ويُحاكم بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.
كما أنه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ عام 2023.
وتابعت القائمة المشتركة أن جبارين والطيبي طرحا "القضايا الأساسية التي تواجه المجتمع العربي، وبحث الطرفان الخطوات المطلوبة للدفع بحلول عملية وملموسة لهذه القضايا".
ويشكل المواطنون الفلسطينيون نحو 20 بالمئة من بين أكثر من 10 ملايين نسمة، هم عدد سكان إسرائيل، التي أقيمت عام 1948 على أراض فلسطينية محتلة.
وهم يشكون من تهميش اقتصادي وإهمال خدماتي وغياب الأمن، ويتهمون الشرطة بالتقاعس عمدا عن مكافحة الجريمة في مجتمعاتهم.
ووفق القائمة، "اتفق الطرفان على مواصلة التواصل والتنسيق استعدادًا للخطوات السياسية المقبلة، وتعزيز الشراكة البرلمانية ودفع أجندة سياسية تستند إلى قيم المساواة والسلام".
استثمار الأغلبية
وقال غولان عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "التقيتُ صباح اليوم برئيس "القائمة المشتركة"، البروفيسور يوسف جبارين، ورئيس الكتلة، الدكتور أحمد طيبي".
وأضاف: "ناقشنا سبل التنسيق بين الكتل البرلمانية، بهدف استثمار أغلبيتنا البرلمانية للإطاحة بحكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش".
وتابع غولان: "نحن، الديمقراطيين، نؤكد التزامنا الراسخ باستعادة الأمن في شوارعنا، وضمان الازدهار والمساواة للمواطنين العرب".
وفي وقت سابق الثلاثاء، اجتمع قادة أحزاب "المعارضة اليهودية"، دون دعوة الأحزاب الفلسطينية.
وشارك في اللقاء غولان وزعماء أحزاب "يشار" غادي آيزنكوت، و"إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، و"معا" نفتالي بينيت، والرجل الثاني في "معا" يائير لابيد.
ويأتي اللقاءان عشية إعلان لجنة الانتخابات، الأربعاء، النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات، وسط تشكيك نتنياهو واليمين المتشدد في النتائج.
والأربعاء والخميس المقبلين، يجري الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب الممثلة في الكنيست، لتحديد النائب الذي سيُكلفه بتشكيل حكومة.
وتتصاعد توقعات بتكليف زعيم كتلة التغيير المعارضة آيزنكوت بتشكيل الحكومة، لا سيما في حال حصل على دعم النواب الفلسطينيين.
ولا يضمن التكليف المحتمل لآيزنكوت تشكيل الحكومة، إذ ينبغي أن يحصل على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست لتشكيلها.
وثمة خلافات تحول دون تمكنه من إنجاز المهمة، خاصة رفض ليبرمان الجلوس في حكومة يشارك فيها نواب فلسطينيون أو يدعمونها.
ويتفق كل من آيزنكوت ونتنياهو على رفض قيام دولة فلسطينية، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ "حل الدولتين".