آلاف الأشخاص يتظاهرون ضد العنصرية في مدينة تراب الفرنسية
13:59, 31/10/2026, السبت
الأناضول

مظاهرة ضد العنصرية
تظاهر آلاف في مدينة تراب الفرنسية، مساء الجمعة، ضد العنصرية إحياءً لذكرى الفرنسي من أصول كونغولية قُتل بهجوم إرهابي قبل أسبوع، وسط مشاركة سياسيين بارزين واتهامات لليمين المتطرف بنشر الكراهية.
مظاهرة حاشدة في تراب ضد العنصرية
تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة تراب التابعة لإقليم إيفلين الفرنسي، مساء الجمعة، ضد العنصرية والإرهاب، إحياءً لذكرى الفرنسي من أصول كونغولية بينغو بوسيو وانغي، الذي قُتل في هجوم عنصري قبل أسبوع، وتضامناً مع المصابين السبعة. وقد تجمع المحتجون في ساحة ميريزير وسط المدينة، مطالبين بالعدالة للضحية ومحاسبة المنفذ.
وردد المشاركون شعارات مناهضة للعنصرية، وحملوا لافتات كتب عليها "أوقفوا العنصرية" و"العدالة لبينغو" و"العنصرية تقتل". كما وقفوا دقيقة صمت على روح الضحية، قبل أن يعزفوا النشيد الوطني الفرنسي في مشهد مهيب.
مشاركة سياسية واتهامات لليمين المتطرف
وشارك في التظاهرة عدد من السياسيين الفرنسيين البارزين، بينهم المرشحون للرئاسة جان لوك ميلانشون ومارين تونديلييه ورافائيل غلوكسمان. وحضر النشطاء والمواطنون من مختلف التيارات للتنديد بالعنصرية.
وقال رئيس بلدية تراب علي رابح في تدوينة على منصة "إكس"، إن "منفذ الهجوم لم يختر ضحاياه عشوائياً"، مشيراً إلى "أنه أعلن استهداف العرب والسود والمسلمين". وأكد رابح أن الاعتداء يندرج في سياق تصاعد خطاب الكراهية في فرنسا.
واتهم رئيس البلدية حزب التجمع الوطني بنشر خطاب الكراهية في البلاد، محذراً من تداعياته على السلم الاجتماعي. وقد طالب رابح السلطات المركزية باتخاذ إجراءات صارمة ضد العنصرية.
تفاصيل الاعتداء والإجراءات القضائية
يذكر أن كيفن تيسييه (39 عاماً) كان قد أطلق النار على المارة من داخل سيارة في مدينتي تراب ولا فيرييه يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل بوسيو وانغي وإصابة سبعة آخرين بجروح. وأُلقي القبض على المنفذ في اليوم نفسه، قبل أن تقرر السلطات القضائية إيداعه السجن يوم 29 أكتوبر الفائت.





