الشيخ وكالاس يبحثان تطورات الضفة وجهود إغاثة غزة والانتخابات
20:21, 06/10/2026, الثلاثاء
الأناضول

الشيخ وكالاس يبحثان تطورات ال
ضفة وجهود إغاثة غزة والانتخابات
خلال اتصال هاتفي مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، وفق تدوينة لنائب الرئيس الفلسطيني..
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الثلاثاء، مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وجهود إغاثة غزة والانتخابات التشريعية الشهر المقبل.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، وفق تدوينة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بموقع شركة "إكس" الأمريكية.
وقال الشيخ إنه بحث مع كالاس "آخر التطورات السياسية والميدانية، والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاستعدادات للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل".
وأضاف أنه استعرض خلال المكالمة "استمرار اعتداءات المستوطنين والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وما يرافقها من تدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية، إلى جانب الأوضاع المأساوية والكارثية في قطاع غزة، وضرورة استمرار الجهود الدولية لتوفير الإغاثة والمساعدات للشعب الفلسطيني".
وثمن الشيخ "مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، وجهوده في تقديم المساعدات والإغاثة لقطاع غزة، مع التأكيد أهمية استمرار الدعم الأوروبي في هذه الظروف الصعبة.
وطالب بدعم أوروبي للجهود الفلسطينية في مواجهة العقبات التي قد تعترض إجراء الانتخابات وتذليلها، بما يضمن مشاركة جميع أبناء شعبنا بالضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في العملية الانتخابية.
ونقل الشيخ عن كالاس تأكيدها على استعداد الاتحاد الأوروبي لنشر بعثة مراقبة انتخابية لمتابعة الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وأكدت "أهمية إجراء انتخابات موثوقة وشاملة وشفافة، وتنسجم هذه الخطوة مع الموقف الأوروبي المعلن الداعم للانتخابات التشريعية الفلسطينية".
وبموجب مرسوم رئاسي ستجرى انتخابات المجلس التشريعي في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية.
وتشمل الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
وفي غزة ترتكب إسرائيل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أسفر عن مقتل 1460 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و116 آخرين حتى الاثنين، وفق وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.