دمشق تستعيد 21 قطعة أثرية من واشنطن وتودعها في المتحف الوطني

17:56, 29/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
دمشق تستعيد 21 قطعة أثرية من واشنطن وتودعها في المتحف الوطني
دمشق تستعيد 21 قطعة أثرية من واشنطن وتودعها في المتحف الوطني

القطع المستعادة تشمل أختاما أسطوانية وتماثيل برونزية تعود إلى فترات تاريخية مختلفة..

أودعت السلطات السورية 21 قطعة أثرية أعيدت من الولايات المتحدة، في المتحف الوطني بالعاصمة دمشق.

وقال مدير شؤون المتاحف السورية عمار كناوي، لمراسل الأناضول الثلاثاء، إن القطع الأثرية المستعادة من الولايات المتحدة وصلت إلى البلاد على متن الطائرة الرئاسية، برفقة الوفد المرافق للرئيس السوري أحمد الشرع.

وأكد كناوي أن إعادة القطع تحمل أهمية سياسية وثقافية، لا سيما في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن استعادة الآثار التي أُخرجت من البلاد بطرق غير قانونية خلال سنوات الحرب تسهم في استعادة الشعب السوري هويته المفقودة.

وأضاف: «إعادة الآثار تعني أيضًا إعادة الهوية السورية».

وأعرب كناوي عن أمله في إعادة جميع القطع الأثرية التي أُخرجت من سوريا بطرق غير قانونية، مشبهًا عودة الآثار بـ«عودة السوريين الذين شُرّدوا بسبب الحرب الأهلية إلى بلادهم وبيوتهم».

وأوضح كناوي أن القطع الـ21 التي سُلّمت إلى الوفد السوري في نيويورك ونُقلت إلى المتحف، تعود إلى فترات تاريخية ومواد مختلفة.

ولفت إلى أن من بين القطع المستعادة 4 أختام أسطوانية تحمل تصاوير ذات أهمية دينية وأسطورية، إضافة إلى تماثيل برونزية صغيرة متنوعة.

وقال إن من بينها تمثالًا برونزيًا صغيرًا لامرأة يحمل أهمية فنية وتاريخية، مضيفًا أن التقديرات تشير إلى أن القطعة جاءت من منطقة الفرات في سوريا.

وأشار كناوي إلى وجود إبريق مصنوع من الخزف المزجج ضمن القطع المستعادة، مبينًا أن هذه القطعة تشبه الخزفيات التي كانت تُنتج في الرقة أواخر العصر الأيوبي.

وبيّن أن القطع جاءت من مناطق وفترات تاريخية مختلفة، لكنها جميعًا تحمل خصائص الفن السوري.