مجلس التعاون: استهداف مكة تجاوز لكل الخطوط ويتطلب موقفا دوليا حازما
09:02, 17/09/2026, الخميست: تحديث: 09:03, 17/09/2026, الخميس
الأناضول

مجلس التعاون: استهداف مكة تجاوز لكل الخطوط ويتطلب موقفا دوليا حازما
الأمين العام يؤكد أن الاعتداءات الإرهابية تستفز مشاعر المسلمين في العالم، ودول المجلس تقف صفا واحدا إلى جانب المملكة
اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الأربعاء، محاولة جماعة الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة "عملاً إرهابياً" و"تصعيداً بالغ الخطورة"، يتطلب "موقفاً دولياً حازماً ورادعاً". وقال البديوي، في بيان، إن "هذا العمل الإجرامي الحوثي الآثم يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وتجاوزاً لكل الخطوط والحدود، وانتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين".
وأضاف أن "هذه الاعتداءات الإرهابية نحو مكة المكرمة تكشف مجدداً عن نهج متطرف لا يقيم وزناً لحرمة المقدسات ولا لأمن المدنيين، ويتطلب موقفاً دولياً حازماً ورادعاً يضع حداً لهذه الانتهاكات ويحاسب المسؤولين عنها". وأكد أن "استهداف المقدسات يمثل مستوى خطيراً من التصعيد لا يمكن التساهل معه".
وشدد البديوي على أن "المساس بمكة المكرمة وحرمتها وأمنها ليس اعتداءً على المملكة العربية السعودية وحدها، وإنما استفزاز بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم". وقال إن دول مجلس التعاون "تقف صفاً واحداً إلى جانب السعودية"، مؤكداً أن "أمن المملكة وأمن مقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس".
وجدد "الدعم الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لصون سيادتها وحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وردع كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها".
وأعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة. وأضاف المالكي أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة"، بعد محاولة سابقة بإطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/تموز 2017.
ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014. وفي 20 يوليو/تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.

