الضفة.. فلسطينيون يطالبون الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جثامين محتجزة

15:36, 26/08/2026, الأربعاءت: تحديث: 15:38, 26/08/2026, الأربعاء
الأناضول
الضفة.. فلسطينيون يطالبون الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جثامين محتجزة
الضفة.. فلسطينيون يطالبون الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جثامين محتجزة

نظّم فلسطينيون وقفات احتجاجية في محافظات الضفة الغربية المحتلة للمطالبة باسترداد جثامين شهداء محتجزة لدى الاحتلال والكشف عن مصير المفقودين.

وقفات احتجاجية في المحافظات

نظّم عشرات الفلسطينيين، الأربعاء، وقفات احتجاجية في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، عشية "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب" الذي يصادف 27 أغسطس/ آب من كل عام. وجاءت هذه الفعاليات بدعوة من الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، للضغط باتجاه إطلاق سراح الجثامين المحتجزة ودفنها وفق الشعائر الدينية.

صرخة أم الأسير الشهيد

وأكد المشاركون في مدينة رام الله حق العائلات في استلام جثامين أبنائها. وقالت والدة الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد، الذي استشهد في سجون الاحتلال، لمراسل الأناضول، إن عائلات المحتجزين "تريد أبناءها". وأضافت أن الأمهات يرغبن في رؤية أبنائهن وتوديعهم والصلاة عليهم ودفنهم في أرض فلسطين. يذكر أن ناصر أبو حميد توفي جراء إصابته بمرض السرطان، وكان يتحدث حتى أيامه الأخيرة عن رغبته في أن يدفن إلى جانب شقيقه عبد المنعم.

إحصائيات صادمة

وقال منسق الحملة الوطنية حسين شجاعية، لمراسل الأناضول، إن الوقفات تهدف إلى إبقاء قضية احتجاز الجثامين حاضرة أمام الرأي العام الفلسطيني والدولي. وأوضح أن احتجاز الجثامين مستمر "منذ بداية الاحتلال"، مشيرا إلى ارتفاع أعدادها خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن عدد الجثامين الفلسطينية المحتجزة لدى الاحتلال يتجاوز 1700 جثمان، فيما تمكنت الحملة من توثيق أسماء أصحاب 799 جثمانا، بينهم 99 أسيرا، و81 طفلا دون 18 عاما، إضافة إلى 10 نساء.

سياق العدوان المستمر

يأتي ذلك في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي خلف أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء. وخلفت العمليات العسكرية دمارا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.