سوريا عقب إلغاء تصنيفها "دولة راعية للإرهاب": خطوة نحو التعافي الاقتصادي
09:06, 25/08/2026, الثلاثاءت: تحديث: 09:07, 25/08/2026, الثلاثاء
الأناضول

سوريا عقب إلغاء تصنيفها "دولة راعية للإرهاب": خطوة نحو التعافي الاقتصادي
رحبت دمشق بقرار واشنطن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً، معتبرةً أن الخطوة تمهّد لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
رحبت وزارة الخارجية السورية، الاثنين، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف دمشق دولةً راعيةً للإرهاب، معتبرةً أن الخطوة تمثل "تحولا مهما يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع سوريا". وجاء ذلك في بيان للوزارة عقب إعلان الخارجية الأمريكية رسمياً إلغاء التصنيف الذي ظل مفروضاً على البلاد منذ عقود.
وقالت الوزارة إن "هذا القرار من شأنه أن يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، بما ينعكس إيجابا على الشعب السوري ودول الجوار".
وقدمت الوزارة "الشكر والتقدير إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، على هذه الخطوة المهمة، وما أبدته من إرادة سياسية أسهمت في الوصول إلى هذا القرار". وأعربت عن أملها في أن تتبع القرار "خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا، وتدعم عودتها إلى دورها الطبيعي والفاعل في محيطها العربي والدولي".
وشددت على أن سوريا "تتطلع إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، بما يخدم المصالح المشتركة".
بدوره، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في منشور عبر منصة "إكس" الأمريكية: "نبارك لشعبنا هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاما من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته".
واعتبر الشيباني الخطوة "ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدا لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة إلى التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم". وأضاف: "بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة".
كما تقدم "بخالص الشكر والتقدير للرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية".
يذكر أن سوريا ظلت مدرجة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، خلال فترة حكم النظام السابق. وترى دمشق أن استكمال رفع التصنيف من شأنه فتح المجال أمام مزيد من التعاملات الاقتصادية والاستثمارات والتعاون الدولي، إلى جانب إزالة القيود المرتبطة بالتصنيف، فيما تبقى قيود أمريكية أخرى خاضعة لمسارات قانونية منفصلة.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.