مسؤول صيني: 140 شركة تضعنا بصدارة الذكاء الاصطناعي المتجسد

09:03, 02/07/2026, الخميست: تحديث: 09:04, 02/07/2026, الخميس
الأناضول
مسؤول صيني: 140 شركة تضعنا بصدارة الذكاء الاصطناعي المتجسد
مسؤول صيني: 140 شركة تضعنا بصدارة الذكاء الاصطناعي المتجسد

أعلن مسؤول صيني أن بلاده تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الذكاء الاصطناعي المتجسد بأكثر من 140 شركة، مسجلة أرقاماً قياسية في شحنات الروبوتات

أعلن مسؤول صيني، الأربعاء، أن بلاده تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد شركات الذكاء الاصطناعي المتجسد، إذ يتجاوز عددها 140 شركة. جاء ذلك في تصريحات لوي كاي، رئيس معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع للأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفق وكالة "شينخوا" المحلية.

والذكاء الاصطناعي المتجسد هو مستوى متقدم من الذكاء الاصطناعي، لا يقتصر على معالجة البيانات والبرمجة، بل يشمل أنظمة قادرة على الإدراك والتعلم والتفاعل مع البيئة المحيطة عبر أجسام مادية. وتشمل هذه الأنظمة الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة والأجسام الافتراضية التفاعلية.

وقال "وي"، إن حجم شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين تجاوز 20 ألف وحدة في عام 2025، بما يمثل أكثر من 90 بالمئة من الإجمالي العالمي. وأضاف أن حجم شحنات الروبوتات ذات الأرجل الأربعة بلغ نحو 65 ألف وحدة، أي حوالي 80 بالمئة من الإجمالي العالمي.

واعتبر المسؤول الصيني أن قطاع الذكاء الاصطناعي المتجسد يشهد نمواً سريعاً من حيث الحجم والنطاق. وأشار إلى أن إجمالي التمويل في هذا المجال تجاوز 67.7 مليار يوان (نحو 9.93 مليارات دولار)، حتى بداية يونيو/ حزيران الجاري، مقترباً من إجمالي التمويل المسجل خلال العام الماضي بأكمله.

وأشار "وي" إلى أن الصين أصبحت قادرة على مواكبة المستوى العالمي المتقدم في مجالات النماذج البصرية واللغوية والنماذج العالمية وأنظمة البيانات. وأكد أن بعض النماذج الصينية المتطورة وصلت إلى صدارة التصنيفات العالمية في مهام محددة ضمن بعض سيناريوهات الاستخدام.

وتشمل أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتجسد، المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة والأجهزة المنزلية الذكية والروبوتات الشبيهة بالبشر. يأتي التقدم الصيني في هذا المجال وسط تصاعد المنافسة مع الولايات المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع بروز نماذج صينية منخفضة التكلفة.

وتفرض واشنطن قيوداً على تصدير بعض الرقائق المتقدمة إلى بكين، بينها رقائق مستخدمة على نطاق واسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في إطار المنافسة التجارية والتكنولوجية بين البلدين. وتسعى دول أخرى إلى دخول سباق الذكاء الاصطناعي عبر الاستثمارات والمشاريع، في ظل اتساع استخداماته في قطاعات اقتصادية واجتماعية وصناعية وعسكرية.