ترامب وميلوني في سجال جديد حول الاتهامات والصورة السياسية

09:14, 21/06/2026, الأحدت: تحديث: 09:16, 21/06/2026, الأحد
الأناضول
ترامب وميلوني في سجال جديد حول الاتهامات والصورة السياسية
ترامب وميلوني في سجال جديد حول الاتهامات والصورة السياسية

جدد الرئيس الأمريكي اتهاماته لرئيسة الوزراء الإيطالية بالسعي لالتقاط صور معه لتحسين شعبيتها، بينما ردت روما بحدة مؤكدة أن كونها صديقة له لم يخدم مصلحتها على الإطلاق

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، اتهاماته لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالسعي لالتقاط صور معه لتحسين صورتها السياسية، مؤكدا أنها تحاول إعادة بناء علاقتها معه بعد الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران. وجاءت تصريحات ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي وسط توتر متصاعد في العلاقات الثنائية منذ الحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران، رغم اللقاء الذي جمع الزعيمين على هامش قمة مجموعة السبع في كندا منتصف يونيو الجاري.

اتهامات واشنطن بشأن إيران والقواعد

وكتب ترامب في تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي: "رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني طلبت مرارا التقاط صور معي خلال قمة مجموعة السبع. إن شعبيتها المنخفضة في إيطاليا تعود على الأرجح إلى رفضها دعم الولايات المتحدة -البلد الذي يحب إيطاليا ويحميها- في منع إيران من امتلاك أو تطوير أسلحة نووية، وهو الموقف ذاته الذي يتبناه حلف الناتو". وأشار إلى أن واشنطن واجهت رفضا من روما بشأن استخدام القواعد والمطارات الإيطالية في العمليات العسكرية ضد طهران، رغم الاستثمارات الأمريكية بمليارات الدولارات في إيطاليا.

وتابع ترامب: "الآن، وبعد أن هزمت الولايات المتحدة إيران عسكريا، تحاول إعادة الصداقة لرفع شعبيتها، لكنني أقول: شكرا، لا أريد"، في إشارة إلى محاولات ميلوني إعادة بناء جسور التواصل بعد القمة.

رد روما: علاقتنا لم تخدم مصلحتي

وردت ميلوني عبر حساباتها الرسمية بسرعة، قائلة: "الرئيس ترامب، هذه الهجمات المستمرة وغير المبررة لا معنى لها. أما فيما يتعلق بشعبيتي، فإن كوني صديقة لك لم يخدم مصلحتي على الإطلاق"، مؤكدة أن شعبيتها تنبع من الدفاع عن المصالح الوطنية الإيطالية وليس من علاقتها بالرئيس الأمريكي. وأشارت إلى أن استخدام القواعد العسكرية الأمريكية في إيطاليا يخضع لاتفاقيات واضحة لن يتم المساس بها طالما هي في منصبها.

وأضافت ميلوني أنها لن تدخل في مزيد من السجال، ناصحة إياه بالتركيز على شعبيته بدلا من شعبيتها. وأكدت في بيانها أن إيطاليا "دولة ذات سيادة" لا تتوسل أحدا، وأنها ترفض المساس بالاتفاقيات العسكرية القائمة.

من حفل التنصيب إلى إلغاء الزيارة

وتشهد العلاقات بين الجانبين تراجعا حادا منذ رفض روما السماح باستخدام قاعدة "سيغونيلا" في صقلية لعمليات عسكرية أمريكية ضد إيران، مما دفع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى إلغاء زيارة مقررة إلى واشنطن. ويذكر أن ميلوني كانت من بين القادة الأوروبيين القلائل المدعوين لحفل تنصيب ترامب، قبل أن تتحول العلاقات إلى الاشتباك الكلامي المتبادل خلال الساعات الماضية.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.