في مشهد مؤلم وموجع، وثق طفل سوداني اللحظات الأخيرة من حياة والده، الذي تحدث معه عبر مكالمة فيديو من مدينة الفاشر، قبل لحظات من اجتياح قوات الدعم السريع المدينة وقتـ.ـله.