مرشح تركيا لأمانة الأمم المتحدة: سأكون أمينا عاما محايدا ومستقلا

11:53, 07/11/2026, السبت
الأناضول
مرشح تركيا لأمانة الأمم المتحدة: سأكون أمينا عاما محايدا ومستقلا
مرشح تركيا لأمانة الأمم المتحدة: سأكون أمينا عاما محايدا ومستقلا

أكد فريدون سينيرلي أوغلو، مرشح تركيا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أنه سيكون أمينا عاما محايدا ومستقلا في حال انتخابه، مؤكدا امتلاكه الخبرة والكفاءة اللازمتين.

أكد فريدون سينيرلي أوغلو، مرشح تركيا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أنه سيكون "أمينا عاما محايدا ومستقلا" في حال انتخابه للمنصب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مساء الجمعة، أجاب فيه على أسئلة تتعلق ببرنامجه وترشحه.

الحياد والاستقلالية "مقتضيات المنصب"

وقال سينيرلي أوغلو، الذي يشغل حاليا منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إن الحياد والاستقلالية يشكلان مقتضيات أساسية لمنصب الأمين العام، مضيفا: "لقد جئت إلى هنا مرشحا لبلادي، وليس ممثلا لها".

وأضاف، في تصريحات للصحفيين، أنه سيضطلع بمسؤولياته "بشفافية كاملة واستقلالية وحياد تامّين"، مسترشدا بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، في إشارة إلى التزامه بالإطار القانوني للمنظمة.

الأمم المتحدة "لا غنى عنها"

وأشار الدبلوماسي التركي إلى أن المجتمع الدولي يمر بمرحلة بالغة الصعوبة، ما يزيد من الحاجة إلى تعزيز المؤسسات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لافتا إلى ضرورة اضطلاع المنظمة بمسؤولياتها في حماية السلم والأمن الدوليين.

وأكد: "أؤمن إيمانا راسخا بأن الأمم المتحدة لا غنى عنها، ولا بديل لهذه المؤسسة. نحن بحاجة إلى أمم متحدة قادرة على تحقيق النتائج".

خبرة دبلوماسية تمتد لعقود

وبشأن أهليته للمنصب، قال سينيرلي أوغلو: "أُعدِدتُ لهذا المنصب، وأمتلك جميع الخبرات والكفاءات اللازمة، وأؤمن بأنني الشخص المناسب لهذه المهمة".

وشغل المرشح التركي منصب وزير الخارجية بين أغسطس/ آب ونوفمبر/ تشرين الثاني 2015، ثم مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2023، قبل توليه منصبه الحالي في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ملف الإصلاح وحق النقض

وتناول سينيرلي أوغلو مسألة إصلاح المنظمة وتعديل ميثاقها، موضحا أن هذه العملية تبدأها الدول الأعضاء وتتولى اتخاذ القرارات بشأنها، فيما يقتصر دور الأمين العام على مساعدتها في التوصل إلى توافق يخدم مصالحها المشتركة.

وأكد أن مسألة سلطة النقض (الفيتو) في مجلس الأمن تدخل ضمن اختصاص الدول الأعضاء، بحسب وكالة الأناضول.

يذكر أن تركيا قد قدمت، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، طلب ترشيح سينيرلي أوغلو رسميا للمنصب، بناء على قرار من الرئيس رجب طيب أردوغان.