تركيا: مؤتمر أنطاليا للمناخ يركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر

21:59, 06/10/2026, الثلاثاء
الأناضول
تركيا: مؤتمر أنطاليا للمناخ يركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر
تركيا: مؤتمر أنطاليا للمناخ يركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر

وفق كلمة وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ التركي، مراد قوروم، خلال جلسة القادة العامة في إطار اجتماعات ما قبل مؤتمر الأطراف المنعقدة في فيجي..

قال مراد قوروم، وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ التركي، رئيس مؤتمر الأطراف الـ31 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 31)، إن "أجندة عمل كوب31 أنطاليا" ستسلط الضوء على محاور صفر نفايات والتصنيع الأخضر، والبحار والمحيطات.

جاء ذلك في كلمة ألقاها قوروم، الثلاثاء، خلال جلسة القادة العامة في إطار اجتماعات ما قبل مؤتمر الأطراف المنعقدة في فيجي، التي شارك فيها بعد زيارته إلى توفالو، إحدى الدول الجزرية في المحيط الهادئ.

وأوضح قوروم أن اجتماعات ما قبل كوب31 في فيجي وتوفالو تشكل محطة مهمة في التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في أنطاليا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيرا إلى أن تركيا تسعى إلى جمع مختلف الأطراف حول رؤية مشتركة قائمة على الوحدة والقدرة على الصمود والعمل المشترك.

وأشار إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات يشكلان تهديدا وجوديا للدول الجزرية الصغيرة، مؤكدا أهمية حماية سيادتها ومناطقها البحرية وحقوقها في ظل تداعيات تغير المناخ.

وشدد على ضرورة الانتقال من مرحلة النقاش إلى العمل، داعيا جميع الأطراف إلى تعزيز الحوار والتوافق واتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة أزمة المناخ.

وفي هذا الإطار، أكد قوروم أهمية الالتزام بهدف الحد من ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية، إلى جانب تعزيز المساهمات المحددة وطنيا، ومضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات وتحسين كفاءة الطاقة بمقدار الضعف بحلول عام 2030.

ولفت إلى ضرورة تحقيق انتقال منظم وعادل ومنصف بعيدا عن الوقود الأحفوري، مشيرا إلى أن الكهربة وتخزين الطاقة وتحول شبكات الكهرباء ستسهم في تعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وقال قوروم إن رفع حصة الكهربة إلى 35 بالمئة بحلول عام 2035 سيكون من بين القضايا الرئيسية المطروحة في كوب31، وإن تركيا ستواصل العمل من أجل تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050.

وأضاف أن أجندة عمل كوب31 أنطاليا ستبرز أيضا قضايا "صفر نفايات والتصنيع الأخضر والبحار والمحيطات، إلى جانب الكهربة، باعتبارها محاور أساسية للعمل المناخي".

وأوضح أن حماية البحار والمحيطات تكتسب أهمية خاصة باعتبارها من أهم منظومات تنظيم مناخ الأرض وأكبر أحواض امتصاص الكربون، فضلا عن دورها الأساسي في الأمن الغذائي، مشددا على ضرورة مواجهة ارتفاع حرارة المحيطات وتحمضها وارتفاع مستوى سطح البحر وفقدان التنوع البيولوجي.

ودعا قوروم إلى تعزيز العلوم والدراسات المتعلقة بالمحيطات، وإفساح المجال أمام الشباب والشعوب الأصلية للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ.

كما أكد ضرورة تحقيق توزيع عادل للتمويل المناخي، داعيا النظام المالي الدولي إلى توفير تمويل قائم على المنح وتمويل ميسر للدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا، وحث الدول المتقدمة على المساهمة في صندوق القدرة على الصمود في المحيط الهادئ.

وشارك في اجتماعات ما قبل كوب31 عدد من القادة والمسؤولين، بينهم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيس وزراء فيجي سيتيفيني رابوكا، ووزير التغير المناخي والطاقة الأسترالي كريس بوين، ووزيرة الإعلام والبيئة وتغير المناخ في فيجي ليندا تابويا، والأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل، إلى جانب ممثلين عن الشعوب الأصلية والشباب.