الاستخبارات التركية تقبض على أحد منفذي هجوم ريحانلي الإرهابي عام 2013

11:20, 01/10/2026, الخميس
الأناضول
الاستخبارات التركية تقبض على أحد منفذي هجوم ريحانلي الإرهابي عام 2013
الاستخبارات التركية تقبض على أحد منفذي هجوم ريحانلي الإرهابي عام 2013

- المدعو عمر الخطيب أحد المنفذين السوريين للهجوم الإرهابي الذي وقع عام 2013 وأسفر عن مقتل 53 شخصًا - جهاز الاستخبارات التركي ألقى القبض عليه أثناء محاولته الفرار إلى أوروبا بحرا


ألقى جهاز الاستخبارات التركي القبض على عمر الخطيب، أحد المنفذين السوريين للهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 53 شخصا في قضاء ريحانلي بولاية هاطاي عام 2013، وذلك أثناء محاولته الفرار إلى أوروبا بحرا.

وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر أمنية، الخميس، كان الخطيب، المطلوب بموجب نشرة حمراء، ضالعا في تخطيط هجمات ريحانلي بولاية هاطاي (جنوب) وتنظيمها، كما تولى التنسيق بين منفذي الهجوم وعناصر المخابرات التابعة لنظام بشار الأسد المخلوع.

وجمع الخطيب، عام 2013، يوسف نازيك، الذي كان يخطط لتنفيذ عمليات تستهدف تركيا، بكفاح ملحم (ضابط سوري سابق برتبة لواء)، وحددت تفاصيل التخطيط للهجوم خلال هذه اللقاءات.

وقبل الهجوم، دخل الخطيب ونازيك تركيا عبر ولاية هاطاي في فبراير/شباط 2013، وحددا المواقع التي سينفذ فيها الهجوم. وتبين أنهما حصلا على موافقة كفاح ملحم، الذي كان موجودا في اللاذقية.

وفي مايو/ أيار 2013، قبل موعد الهجوم، توجه الخطيب برفقة تامر دوكانجي إلى فرع الأمن العسكري في اللاذقية، وتسلم المواد التي ستستخدم في إعداد العبوة الناسفة.

ونقل دوكانجي ونازيك السيارة المفخخة إلى ريحانلي، حيث فجرت باستخدام جهاز تفجير يتم التحكم به عن بعد.

وعقب الهجوم المزدوج مباشرة، اصطحب الخطيب دوكانجي ونازيك، اللذين فرا إلى سوريا، إلى فرع الأمن العسكري في اللاذقية، وكافأ نظام بشار الأسد الخطيب والمنفذين الآخرين بالمال.

- الاستخبارات التركية تابعت تحركاته خطوة بخطوة

بدأ جهاز الاستخبارات التركي العمل للقبض على منفذي هجوم ريحانلي فور وقوعه، وتابع عن كثب أنشطة الخطيب في سوريا، كما فعل مع بقية المنفذين.

وألقى الجهاز القبض على الخطيب أثناء محاولته الفرار إلى أوروبا بحرا، ثم نقله إلى تركيا.

وسبق أن ألقي القبض على يوسف نازيك، أحد منفذي الهجوم ومخططيه، عام 2018، وجنكيز سرتل عام 2024، ومحمد ديب كورالي وتامر دوكانجي عام 2025.

أما اللواء كفاح ملحم، الذي أصدر تعليمات تنفيذ هجوم ريحانلي، فعينه بشار الأسد رئيسا لمكتب الأمن القومي في فبراير/شباط 2024.

ومن المعروف أن ملحم فر إلى خارج البلاد عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وفي 11 مايو/ أيار 2013، شهدت مدينة ريحانلي التركية وقوع انفجارين بسيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومقر مؤسسة البريد، وسط المدينة المتاخمة للحدود مع سوريا، ما أسفر عن مقتل 53 شخصا، وتعرض 912 منزلا و891 محلا و148 مركبة لأضرار مختلفة.