أنقرة: مزاعم نتنياهو ضد تركيا وأردوغان محاولات يائسة للتغطية على إبادة غزة

09:58, 25/09/2026, الجمعة
الأناضول
أنقرة: مزاعم نتنياهو ضد تركيا وأردوغان محاولات يائسة للتغطية على إبادة غزة
أنقرة: مزاعم نتنياهو ضد تركيا وأردوغان محاولات يائسة للتغطية على إبادة غزة

رفضت أنقرة اتهامات نتنياهو ضد تركيا وأردوغان، ووصفتها بـ"المحاولات اليائسة" للتغطية على إبادة غزة، مؤكدةً أن مغادرة الوفود قاعة الأمم المتحدة إدانة دبلوماسية

الرد التركي على المزاعم الإسرائيلية

أعلنت الخارجية التركية، الاثنين، رفضها القاطع للاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان، ووصفتها بأنها "محاولات يائسة" تهدف إلى التغطية على حرب الإبادة الجماعية في غزة والعدوان المستمر في الضفة الغربية ولبنان وسوريا. وقال دبلوماسي تركي برتبة سكرتير ثالث، يتحدث باسم تركيا في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن أنقرة ترفض بشكل قاطع الاتهامات "الخبيثة والباطلة" الموجهة إلى الرئيس أردوغان والجمهورية التركية.

إدانة دبلوماسية لعزلة الاحتلال

وأشار البيان الدبلوماسي إلى أن مغادرة عدد كبير من الوفود قاعة الجمعية العامة أثناء كلمة نتنياهو تمثل إدانة دبلوماسية قوية لسياسات الاحتلال، مؤكداً أن "الرسالة واضحة: لم تعد لكلماته مصداقية، وسياساته مرفوضة، وعزلته على الساحة الدولية تتعمق يوما بعد آخر". واعتبر المصدر التركي أن هذا المشهد يعكس فقدان الزعيم الإسرائيلي لشرعيته الأخلاقية أمام المجتمع الدولي، خاصة مع صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

جرائم لا تُنسى ولا تُغتفر

وأكد البيان أن أي دعاية إسرائيلية لن تستطيع محو الحقيقة المرئية في غزة، حيث "آلاف المدنيين قُتلوا، وتحولت المنازل والمستشفيات إلى أنقاض، واستُهدفت المدارس عمدا، ومنعت إيصال المساعدات الإنسانية بشكل متعمد، فهذه جرائم لن تُنسى ولن تُغتفر". وأضاف: "مزاعم نتنياهو التي لا أساس لها من الصحة هي محاولات يائسة وفارغة للتغطية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة وعدوانها المستمر في الضفة الغربية المحتلة ولبنان وسوريا ومناطق أخرى".

تركيا وبناء السلام

وشدد البيان على أن "الهجمات الشخصية والأكاذيب، مهما تكررت وبأي صوت عالٍ، تنهار أمام ثقل الحقائق التي لا يمكن إنكارها"، مؤكداً أن تركيا تبني السلام بينما تصدر إسرائيل الحرب والدمار وعدم الاستقرار. وأكد الدبلوماسي التركي استمرار دعم بلاده لحل الدولتين، مشدداً على وقوف أنقرة إلى جانب هدف إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة ومتكاملة الأراضي على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

يذكر أن الرد التركي جاء رداً على ادعاءات باطلة أدلى بها نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شهدت القاعة تصفيقاً حاداً واسعاً من قبل الوفود المشاركة خلال فقرات مداخلة الوفد التركي، فيما غادر عدد كبير من المندوبين القاعة احتجاجاً على سياسات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة.