أردوغان: خريجو مدارس الأئمة والخطباء يخدمون تركيا في مختلف المجالات
13:00, 05/09/2026, السبت
الأناضول

أردوغان: خريجو مدارس الأئمة والخطباء يخدمون تركيا في مختلف المجالات
الرئيس التركي في رسالة مصورة لفعالية حول مدارس الأئمة والخطباء: ـ خريجو هذه المدارس يخدمون البلاد في مجالات متنوعة، تمتد من الصناعات الدفاعية إلى الأوساط الأكاديمية والسياسة والمجتمع المدني. - هذه المدارس أسسها شعبنا وحافظ عليها وأوصلها إلى يومنا هذا. - نرى باستمرار ما الذي يستطيع خريجو مدارس الأئمة والخطباء تحقيقه عندما تُزال أمامهم العوائق المصطنعة.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن مدارس الأئمة والخطباء في بلاده "تواصل طريقها رافعة سقف النجاح باستمرار".
جاء ذلك في رسالة مصورة بعث بها أردوغان إلى المؤتمر الـ23 لخريجي مدارس الأئمة والخطباء، الذي تنظمه جمعية "أوندر" في ولاية طرابزون شمال شرقي تركيا.
وقال أردوغان إن مدارس الأئمة والخطباء "التي أسسها شعبنا وحافظ عليها وأوصلها إلى يومنا هذا، تواصل طريقها رافعة سقف النجاح باستمرار".
وأضاف أن خريجي هذه المدارس يخدمون تركيا بتفان كبير في كل المجالات تقريبا، بدءا من الصناعات الدفاعية والبيروقراطية، وصولا إلى الأوساط الأكاديمية والسياسة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأشار أردوغان إلى أن خريجي تلك المدارس أظهروا ما يمكنهم تحقيقه "عندما أزيلت العقبات المصطنعة من أمامهم"، لافتا إلى نجاحاتهم في اختبارات الانتقال إلى المرحلة الثانوية والقبول الجامعي.
واعتبر أن هذه النجاحات "مؤشر على عودة تركيا إلى طبيعتها بعد تحررها من المحظورات وقيود الوصاية".
وأعرب الرئيس التركي عن سعادته بنشوء "جيل واع وواثق بنفسه ومؤهل ومتمسك بقيمه الوطنية والمعنوية، بغض النظر عن المدرسة التي تخرج فيها".
كما أعرب عن ثقته بأن هذا الجيل "سيكون ضمانة لتركيا والأمة"، داعيا القائمين على مدارس الأئمة والخطباء إلى احتضان جميع شباب تركيا دون تمييز على أساس المدرسة أو الرأي أو الأصل أو الثقافة.
كما استذكر أردوغان من ساهموا في تأسيس مدارس الأئمة والخطباء والحفاظ عليها وتعزيزها وتوسيع نطاق وصولها إلى الشباب خلال مسيرة قال إنها تمتد منذ 75 عاما.
وختم بالتأكيد أن تركيا "بلد واحد ومتحد ومترابط بأبنائه البالغ عددهم 86 مليونا"، معربا عن أمله في استمرار العيش بأخوة على هذه الأرض لقرون مقبلة.
ومدارس الأئمة والخطباء في تركيا هي مؤسسات تعليمية رسمية تجمع بين المناهج العامة والدروس الدينية والمهنية.
وتشمل دراستها، إلى جانب الرياضيات والعلوم واللغة التركية واللغات الأجنبية والدراسات الاجتماعية، مواد مثل القرآن الكريم، واللغة العربية، والحديث، والتفسير، والفقه، والسيرة، والخطابة والثقافة الدينية.
ولا يقتصر خريجوها على العمل أئمة أو خطباء، إذ يستطيعون متابعة الدراسة الجامعية في مختلف التخصصات، شأنهم شأن خريجي المدارس الثانوية الأخرى.