مندوب تركيا بالأمم المتحدة يشيد بحزم سوريا بشأن ملف الأسلحة الكيميائية

09:16, 04/09/2026, الجمعةت: تحديث: 09:17, 04/09/2026, الجمعة
الأناضول
مندوب تركيا بالأمم المتحدة يشيد بحزم سوريا بشأن ملف الأسلحة الكيميائية
مندوب تركيا بالأمم المتحدة يشيد بحزم سوريا بشأن ملف الأسلحة الكيميائية

أعلن المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة أن دمشق أبدت حزماً في التعامل مع تركة النظام السابق، محذراً من أن غارات الاحتلال الإسرائيلي تفاقم المخاطر وتعرض المدنيين للخطر

أشاد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، الخميس، بحزم الحكومة السورية وإرادتها القوية في التعامل مع ملف الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن المسألة لا تزال تشكل إحدى أثقل تركات نظام بشار الأسد المخلوع.

وقال يلدز في كلمة ألقاها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت لبحث تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، إن دمشق أبدت تنسيقاً وثيقاً مع المجتمع الدولي في هذا الملف الحساس.

وأوضح المندوب التركي أن الحكومة السورية الجديدة أظهرت عزماً كبيراً على معالجة المشكلة بشفافية مطلقة وتعاون مباشر مع المنظمات الدولية المعنية، رغم الصعوبات الجسام المتراكمة منذ سنوات.

وأكد يلدز: "نؤمن تماماً بأن تحقيق تقدم مستدام في ملف الأسلحة الكيميائية يمكن أن يتحقق بأفضل صورة من خلال تعاون عملي وتدريجي ومنسق مع سوريا، مع الأخذ بظروف الواقع الميداني بعين الاعتبار".

وأشار إلى أن تركيا تواصل تقديم الدعم اللازم وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية لسوريا في هذا الإطار، معرباً عن ارتياح بلاده لرؤية دمشق تتقدم بخطى ثابتة نحو إنهاء هذا الملف.

ولفت يلدز إلى إدراك أنقرة للتحديات الكبيرة المتعلقة بالكشف عن البرنامج الكيميائي المتبقي من النظام السابق وتدميره، مشيراً إلى تفاقم هذه التحديات جراء الغارات الجوية للاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت المنشآت المحتملة عقب سقوط النظام.

وحذر من أن هجمات الاحتلال قد تؤدي إلى تسرب مواد خطرة وتعريض السكان المدنيين في المناطق المجاورة للخطر، إضافة إلى إتلاف أدلة قد تكون حاسمة لكشف حقائق استخدام الأسلحة الكيميائية في الماضي وضمان المساءلة.

وجدد مندوب تركيا دعم بلاده القوي للجهود التي تقودها سوريا بشأن الملف الكيميائي، داعياً جميع الدول الأعضاء إلى تقديم دعمها الكامل لتجاوز المرحلة الحرجة بسلام.

يذكر أن ملف الأسلحة الكيميائية السورية شهد خلال السنوات الماضية عدة تطورات دولية، في ظل اتهامات سابقة لنظام الأسد باستخدامها ضد المدنيين، ما أثار ردود فعل واسعة في المحافل الدولية.