إسطنبول.. حفل بناء سفينة عسكرية ثانية لصالح البرتغال

أقيم في إسطنبول حفل قص الفولاذ للسفينة الثانية ضمن مشروع لوجستي بحري تنفذه شركة تركية لصالح البحرية البرتغالية، ومن المقرر تسليمهما عام 2028
أقيم في مدينة إسطنبول، الخميس، حفل رسمي لقص الفولاذ الخاص بالسفينة العسكرية الثانية التي تُبنى لصالح القوات البحرية البرتغالية، وذلك ضمن مشروع متكامل لسفن الإمداد والدعم اللوجستي البحري.
وتواصل الشركة التركية للتقنيات الدفاعية "إس تي أم" (STM) أنشطتها الإنتاجية في هذا المشروع، الذي تم التوقيع عليه في العاصمة البرتغالية لشبونة بتاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأوضحت "إس تي أم" في بيان لها، أن أعمال بناء السفينة الأولى تجري على قدم وساق، بينما شهدت السفينة الثانية حفل القطع الرسمي بحضور وفد من البحرية البرتغالية ومسؤولين تنفيذيين أتراك.
وتحمل السفينة الأولى اسم "لويس دي كامويس"، الشاعر الوطني البرتغالي، فيما حملت الثانية اسم "دوم دينيس"، الملك البرتغالي الذي أسهم بشكل ملموس في تطوير القطاع البحري خلال حقبه.
وأكد بولنت صويدال، نائب المدير العام للشركة، أن "إس تي أم" تعد شريكاً موثوقاً للدول الصديقة والحليفة في مجال الصناعات البحرية العسكرية.
وأضاف صويدال أن الشركة تفخر بنقل خبراتها المتوافقة مع معايير حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى الجانب البرتغالي.
وأشار إلى أن التسليم النهائي للسفينتين مقرر خلال عام 2028.
وتتمتع سفن الدعم اللوجستي بتصميم متعدد الأغراض يبلغ طول الواحدة منها 137 متراً، وتصل سرعتها القصوى إلى أكثر من 18 عقدة بحرية، مع قدرة على البقاء في عرض البحر لمدة 90 يوماً متواصلة.
ويمكن للسفينة نقل ما يصل إلى 20 آلية مدرعة خفيفة على متنها، فضلاً عن استيعاب طاقم أساسي مكون من 100 فرد و100 آخرين إضافيين.
وستجهز السفينتان بأنظمة دفاع جوي قصير المدى ومدافع رشاشة عيار 12.7 ملم يتم التحكم بها عن بعد، إضافة إلى أجهزة استشعار متطورة ومنصات خاصة لاستقبال الحوامات والطائرات المسيرة.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.