تركيا تواصل توسعة وتحديث معابرها الجمركية على الحدود مع سوريا
18:36, 16/08/2026, الأحدت: تحديث: 18:37, 16/08/2026, الأحد
الأناضول

تركيا تواصل توسعة وتحديث معابرها الجمركية على الحدود مع سوريا
تواصل تركيا تحديث معابرها الجمركية مع سوريا بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين البنية التحتية، في إطار جهود دعم إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
استراتيجية التحديث والتوسعة
تنفذ وزارة التجارة التركية مشاريع مكثفة لتحديث المعابر الجمركية على طول الحدود مع سوريا، بما يسهم في رفع طاقتها الاستيعابية وتطوير بنيتها التحتية. وقالت الوزارة، بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، إن هذه الجهود تهدف إلى تسهيل حركة التجارة وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة على المعابر الحدودية، وذلك في ظل تكثيف الجهود الرامية إلى دعم إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وتسعى أنقرة من خلال هذه الإجراءات إلى تيسير حركة البضائع والمسافرين عبر الحدود المشتركة.
معبر يايلا داغي في هطاي
أنجزت الوزارة، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، نسبة 33 بالمئة من أعمال توسعة معبر يايلا داغي بولاية هطاي، المقابل لمعبر باب الهوى على الجانب السوري. وأوضحت المعطيات أن أعمال التوسعة سترفع مساحة ساحة المعبر من 17 إلى 23 دونمًا، وعدد المسارات من مسارين إلى 4 مسارات، مما يسهم في تعزيز حركة التبادل التجاري عبر هذا المعبر الحيوي الذي يعتبر شرياناً رئيسياً للإغاثة والتجارة مع الشمال السوري.
معبر أقجة قلعة والمنطقة الشرقية
وفي معبر أقجة قلعة التركي، المقابل لمعبر تل أبيض السوري، أزيلت الألغام من مساحة تبلغ 24 دونمًا من الأراضي التابعة لوزارة الدفاع، تمهيداً للتوسعة المرتقبة. وأكدت وزارة التجارة أنها خصصت نحو 59 دونمًا من أراضي مكتب المحاصيل الزراعية، ضمن مشروع شامل لتوسعة المعبر وتحديثه بما يتواءم مع متطلبات المرحلة المقبلة والزيادة المتوقعة في حجم التبادل التجاري.
كما تتواصل أعمال التخطيط والإنشاء الخاصة بمبنى الخدمات في معبر أونجو بينار، المقابل لمعبر باب السلامة، حيث يجري العمل على تجهيز البنية التحتية اللازمة. ويجري العمل في معبر تشوبان بي (الراعي) على توسعة ساحته من 21 إلى 71 دونمًا، ضمن مشروع شامل يستهدف رفع كفاءة الحركة اللوجستية وتقليل زمن الانتظار للشاحنات.
معابر جرابلس والقامشلي
أما في معبر قارقاميش، المقابل لمدينة جرابلس بريف حلب السورية، فقد بدأت أعمال إنشاء مباني الخدمات الدائمة، بالتزامن مع خطة لتوسعة مساحة الساحة من 15 إلى 90 دونمًا. وفي معبر نصيبين، المقابل لمعبر القامشلي السوري، استُكملت جميع أعمال البنية التحتية والفوقية، على أن يبدأ تشغيله فور افتتاح معبر جمركي في مدينة القامشلي، مما يمهد لعودة الحركة التجارية في المنطقة الشرقية.
يذكر أن تركيا تسعى من خلال هذه المشاريع إلى تعزيز التبادل التجاري مع المناطق الشمالية السورية، ودعم جهود إعادة الإعمار والاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية الحدودية بما يتواءم مع المتطلبات المستقبلية لحركة التجارة الثنائية.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.