يلماز: تركيا تهدف لدخول قائمة أكبر 10 مصدري صناعات دفاعية
15:37, 07/07/2026, الثلاثاء
الأناضول

يلماز: تركيا تهدف لدخول قائمة أكبر 10 مصدري صناعات دفاعية
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن بلاده تحتل المرتبة الحادية عشرة عالمياً في مجال الصادرات الدفاعية، وتسعى للدخول إلى قائمة أكبر عشر دول في هذا المجال مستقبلاً.
تركيا تتقدم نحو مصاف كبار مصدري الصناعات الدفاعية
أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الثلاثاء، أن بلاده تحتل حالياً المرتبة الحادية عشرة عالمياً بين الدول المصدرة للصناعات الدفاعية، مؤكداً أنها تطمح للدخول إلى قائمة أكبر عشر دول في هذا المجال خلال المستقبل القريب. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى الصناعات الدفاعية الذي عُقد في مركز "آتو كونغريسيوم" بالعاصمة أنقرة، ضمن أعمال القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بحضور الأمين العام للحلف مارك روته ووزير الدفاع التركي يشار غولر.
إصلاح عبء الإنفاق الدفاعي داخل الحلف
أوضح يلماز أن المرحلة المقبلة ستشهد توزيعاً أكثر عدالة للأعباء بين الدول الأعضاء في الحلف، مشيراً إلى أن التطورات الجيوسياسية الراهنة تجعل من الضروري بناء ركيزة أوروبية أقوى داخل الناتو. وأشار إلى أن قرار زيادة الإنفاق الدفاعي إلى نسبة 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، الذي اتخذه الحلف خلال قمة لاهاي العام الماضي، نُفذ بدرجة كبيرة من قبل الحلفاء، ما أسهم في تحول جذري في النظرة إلى الإنفاق الدفاعي، وأكد أن التحدي المقبل يتمثل في تحويل هذا الإنفاق المتزايد إلى قدرات عسكرية ملموسة على أرض الواقع تدعم أمن واستقرار المنطقة.
إنجازات الصناعة الدفاعية التركية
أكد يلماز أن تركيا استفادت، بفضل الإرادة السياسية للرئيس رجب طيب أردوغان، من إدراكها المبكر لأهمية الاستثمار في الصناعات الدفاعية، وأردف موضحاً: "تجاوزت صادراتنا من الصناعات الدفاعية والطيران خلال العام الماضي 11 مليار دولار، وأكثر من نصف هذه الصادرات ذهبت إلى دول الناتو والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي". وأوضح أن خمس شركات تركية أصبحت ضمن أكبر مئة شركة دفاعية في العالم، منوهاً إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التعاون الوثيق بين الدولة والقطاع الصناعي، وإشراك الشركات منذ بداية عملية التطوير.
مطالب بإزالة القيود التجارية بين الحلفاء
شدد نائب الرئيس التركي على أن الصناعات الدفاعية لم تعد مسؤولية الحكومات والشركات وحدها، بل تتطلب إسهام الجامعات والقطاع المالي والقوى العاملة وكافة مكونات المجتمع. وأضاف: "يجب إزالة القيود التجارية والعقوبات المفروضة بين الحلفاء في مجال الدفاع، وتمكين تركيا، التي تمثل ركيزة أوروبية مهمة داخل الناتو، من المشاركة في جميع المبادرات الأوروبية للأمن والدفاع، وعلى رأسها مبادرات الاتحاد الأوروبي". واختتم كلمته معرباً عن أمله في أن تسهم المناقشات الجارية في رسم مسار جديد للتعاون الصناعي الدفاعي وفتح الباب أمام شراكات جديدة تعزز القدرات العسكرية للحلف.
قمة الناتو في أنقرة
يذكر أن القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي انطلقت، الثلاثاء، في العاصمة التركية أنقرة، للمرة الثانية في تاريخ تركيا بعد مرور 22 عاماً على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004. وتحظى القمة بأهمية كبيرة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية، وتستمر فعالياتها على مدى يومين يعقد خلالهما قادة الدول الأعضاء جلسات مباحثات حول مستقبل الاستراتيجية الدفاعية للحلف.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.