بن غفير خلال اقتحامه زنازين أسيرات فلسطينيات: أنا مسرور بظروف اعتقالكن
10:10, 30/08/2026, الأحد
الأناضول

بن غفير خلال اقتحامه زنازين أسيرات فلسطينيات: أنا مسرور بظروف اعتقالكن
اعترف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال بمسؤوليته المباشرة عن تضييق الخناق على الأسرى الفلسطينيين، خلال اقتحامه زنازين أسيرات، حيث سخر من شكاويهن حول ظروف الاعتقال القاسية.
اقتحام استفزازي لزنازين الأسيرات
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، زنازين أسيرات فلسطينيات في أحد سجون الاحتلال، وسخر من ظروف اعتقالهن القاسية، في تصرف استفزازي جديد يعكس سياسة التضييق المتعمدة بحق الأسرى. وجاء ذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها بن غفير إلى أحد السجون، الأحد، حيث بث مقطع فيديو للزيارة على حسابه بمنصة "إكس" الأمريكية، وفق ما تداولته وسائل إعلام عبرية.
اعتراف صريح بالمسؤولية
وظهر بن غفير في المقطع وهو يتباهى بتشديد الظروف على الأسرى، حيث قال لمترجم عنه إنه "انتهت الظروف الجيدة التي كانت في السجون"، رغم التقارير الحقوقية المتكررة عن ممارسات التعذيب والإهمال بحق المعتقلين الفلسطينيين. وأضاف بن غفير متفاخرا أمام إحدى الأسيرات: "هذا هو الوضع الراهن، وأنا المسؤول المباشر عن كل شيء، وأنا مسرور بهذه الظروف"، في اعتراف صريح بمسؤوليته عن سياسات التضييق.
شكاوى الأسيرات وممارسات التعذيب
ووجهت إحدى الأسيرات الفلسطينيات، خلال اللقاء، نداءً إنسانيًا لوصف معاناتهن، حيث قالت: "الظروف هنا سيئة جدا، ولا نتمتع بأي حقوق خاصة نحن النساء، مثل الاحتياجات الشخصية"، مؤكدة أنهن يعشن في ظروف غير إنسانية. وأضافت الأسيرة: "هذا اليوم الثالث لنا بدون استحمام، ولا نتعالج، وملابسنا غير نظيفة"، فيما رفض بن غفير طلبها بتحسين ظروف الاعتقال، مكتفيا بالسخرية من معاناتهن.
سياسة ممنهجة منذ توليه المنصب
وليست هذه المرة الأولى التي يقتحم فيها بن غفير زنازين المعتقلين بهدف السخرية منهم، إذ سبق أن اقتحم الزنازين مطلع أغسطس/آب الجاري، ورد على شكوى أسيرة بقوله إن "السجن ليس فندقا"، وهو ما يكشف عن نهج متعمد لاستفزاز الأسرى وكسر إرادتهم. ومنذ توليه منصبه أواخر عام 2022، عمد بن غفير إلى تشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين عبر سياسات التجويع والإهمال الطبي والعزل الانفرادي، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلا، يعانون ظروفا اعتقالية قاسية تشمل التعذيب والتجويع وحرمانهم من الرعاية الصحية، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. يذكر أن منظمات دولية عدة حذرت من تدهور الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية، في ظل استمرار سياسات بن غفير القمعية بحق الأسرى.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.