دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري

قال برهان الدين دوران إن المأساة الإنسانية في غزة تشكل أوضح مثال على التهجير القسري، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
تصريحات دوران بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، السبت، أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر تشكل أوضح مثال على التهجير القسري والمعاناة التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء في مناطق النزاع. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة "إن سوسيال" بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الموافق العشرين من يونيو/حزيران، حيث لفت إلى معاناة ملايين الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم التي ولدوا فيها بسبب الحروب والاضطهاد.
العدوان على غزة ومعاناة المدنيين
وتطرق دوران في تدوينته إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه وإبادته الجماعية منذ أكثر من عامين بأشكال مختلفة، محدثا دمارا واسعا في البنية التحتية ومسببا نزوحا قسريا على نطاق غير مسبوق. وذكر أن صرخات الأطفال والنساء والمدنيين الذين يواجهون خطر فقدان منازلهم وأحبائهم وأبسط حقوقهم في الحياة، تمثل نداء موجها إلى الضمير الإنساني العالمي.
الأرقام والموقف التركي
وبحسب الأناضول، فقد استُشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألف آخرين جراء الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ الثامن من أكتوبر 2023، فضلا عن دمار طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع. وأكد دوران أن الوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عن العدالة وحماية كرامة الإنسان ليس خيارا فحسب، بل هو مسؤولية أخلاقية تجاه الضمير الإنساني، موضحا أن الرئيس رجب طيب أردوغان يؤكد على هذه المبادئ في كل مناسبة.
وأضاف دوران: "تركيا وانطلاقا من تاريخها وقيمها الحضارية، ستواصل إيصال صوت المظلومين والتمسك بموقفها القائم على العدالة والإنصاف بكل حزم".
النداء الدولي وخلفية اليوم
وأعرب رئيس دائرة الاتصال عن أمله في أن يُسهم اليوم العالمي للاجئين في دفع المجتمع الدولي إلى تحمل مزيد من المسؤولية، وإيجاد حلول دائمة للنزاعات، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا لا يضطر فيه أي إنسان إلى مغادرة وطنه قسرا. يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 يوم العشرين من يونيو/حزيران من كل عام يوما عالميا للاجئين، بهدف إيصال معاناة النازحين إلى العالم وتكريم الذين أُجبروا على ترك أوطانهم.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.